التوقيع نيابة عن الابنة البالغة من العمر سبعة عشر عاما (الدبلجة)
كانت نورة يتيمة، تبناها داود في السادسة من عمرها. ظنت أن لها أبًا ومنزلًا، لكن عندما عادت ابنة داود البيولوجية، زُجّ بها في السجن، ليُقال لها: "نورة، أنتِ لستِ ابنتي البيولوجية". ولأن الأمر كان كذلك، ذهبت للبحث عن والدها البيولوجي، الشخصية الأكثر غموضًا في عالم الترفيه في الرياض. إلا أن هذا الرجل كان قاسي القلب، ولم يكن يعرف كيف يُربي الأطفال. في البداية، ظن أن تربية ابنة لا تختلف عن تربية قطة أو كلب، لكنه اكتشف لاحقًا أن جعل هذه الطفلة الصغيرة تناديه "أبي" أمرٌ في غاية الصعوبة.