مع كل مطب، كانت يد ابن زوجي الشاب الملتهبة تتسلل تحت تنورتي. كنت أعض على الغطاء بصمت، فزوجي الخمسيني يقود أمامنا غافلاً. لو علمتُ ما كان ينتظرني في هذا المقعد، لاخترت الموت.