هي أصبحت بالصدفة ممثلة لدور خطيبة الرئيس، وظنت أنها مجرد خادمة تنظف، بينما كان الرئيس يمثل دوره فقط... لكن القلب لا يكذب! وفي النهاية، اكتشفت أن قلبها قد وجد موطنه الحقيقي.