يعاني الدوق كاسيان ثورن من لعنةٍ تشعل رغباته، ولا يهدئها سوى امرأةٍ قدّر لها أن تكون علاجه. وبعد أن تنقذ أفيلين ابنته، وينقذها هو من زواجٍ فاشل، يتفقان على زواج مصلحة سرعان ما يغيّر مصيرهما.